الحقنی بالصالحین«یرتجی»
⛈️﷽⛈️ دعای امام سجاد علیه السلام هنگامى که به ابر و برق نظر مى کردند: اَللَّهُمَّ اِنَّ هذَيْنِ ايَتانِ مِنْ اياتِكَ، وَ هذَيْنِ عَوْنانِ مِنْ اَعْوانِكَ، يَبْتَدِرانِ طاعَتَكَ بِرَحْمَةٍ نافِعَةٍ اَوْ نَقِمَةٍ ضآرَّةٍ، فَلا تُمْطِرْنا بِهِما مَطَرَ السَّوْءِ، وَ لا تُلْبِسْنا بِهِما لِباسَ الْبَلآءِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ، وَ اَنْزِلْ عَلَيْنا نَفْعَ هذِهِ السَّحآئِبِ وَ بَرَكَتَها، وَ اصْرِفْ عَنّا اَذاها وَ مَضَرَّتَها، وَ لاتُصِبْنا فيها بِافَةٍ، وَلاتُرْسِلْ عَلى مَعايِشِنا عاهَةً. اَللَّهُمَّ وَاِنْ كُنْتَ بَعَثْتَها نِقْمَةً، وَ اَرْسَلْتَها سَخْطَةً، فَاِنّا نَسْتَجيرُكَ مِنْ غَضَبِكَ، وَ نَبْتَهِلُ اِلَيْكَ فى سُؤالِ عَفْوِكَ، فَمِلْ بِالْغَضَبِ اِلَى الْمُشْرِكينَ، وَ اَدِرْرَحى نَقِمَتِكَ عَلَى الْمُلْحِدينَ. اَللَّهُمَّ اَذْهِبْ مَحْلَ بِلادِنا بِسُقْياكَ، وَ اَخْرِجْ وَحَرَ صُدُورِنا بِرِزْقِكَ، وَ لاتَشْغَلْنا عَنْكَ بِغَيْرِكَ، وَ لاتَقْطَعْ عَنْ كآفَّتِنا مآدَّةَ بِرِّكَ، فَاِنَّ الْغَنِىَّ مَنْ اَغْنَيْتَ، وَ اِنَّ السّالِمَ مَنْ وَقَيْتَ، ما عِنْدَ اَحَدٍ دُونَكَ دِفاعٌ، وَ لا بِاَحَدٍ عَنْ سَطْوَتِكَ امْتِناعٌ، تَحْكُمُ بِما شِئْتَ عَلى مَنْ شِئْتَ، وَ تَقْضى بِما اَرَدْتَ فيمَنْ اَرَدْتَ. فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما وَقَيْتَنا مِنَ الْبَلآءِ، وَ لَكَ الشُّكْرُ عَلى ما خَوَّلْتَنا مِنْ النَّعْمآءِ، حَمْداً يُخَلِّفُ حَمْدَ الْحامِدينَ وَرآئَهُ، حَمْداً يَمْلَأُ اَرْضَهُ وَ سَمآئَهُ، اِنَّكَ الْمَنَّانُ بِجَسيمِ الْمِنَنِ، الْوَهّابُ لِعَظيمِ النِّعَمِ، الْقابِلُ يَسيرَ الْحَمْدِ، الشّاكِرُ قَليلَ الشُّكْرِ، الْمُحْسِنُ الْمُجْمِلُ، ذُو الطَّوْلِ، لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، اِلَيْكَ الْمَصِيرُ. 📚 صحیفه سجادیه ، دعای ۳۶